لوثة تحويل الجنس

لقد أصيب العالم الغربي بلوثة تحويل الجنس حسب رغبة الشخص ، وأنتشر اتشارا مفزعا رهيبا . وقام الأطباء بتنفيذ هذه الرغبات الشاذة ووضعوا أطرا لذلك . وجعلوا الرغبة النفسية في الجنس المطلوب من أهم العوامل لتحقيق جنس الشخص ، بغض النظر عن بنيته الجسدية وجنسه الكروموزومي ( كروموزوم X أو Y ) ، ووجود جهاز تناسلي ذكري أو أنثوي ، ووجود النظام الهرموني الذكري أو الانثوي ، مناقضين بذلك التكوين البيولوجي .. ولأول مرة في التاريخ ، حتى على مستوى الحيوان ، يتم تجاهل التركيب البيولوجي للكائن الحي الذي فطره الله عليه . ويحّول الى كائن آخر مسخ . وبالنسبة للرجل كامل الرجولة من الناحية البيولوجية يقومون بجبِّ القضيب والخصيتين ، ويتم ايجاد فرج صناعي ( صغير ) ببقايا كيس الصفن كما يتم احيانا زرع أثداء صناعية واعطاء هذا الشخص هرمونات الانوثة بكميات كبيرة حتى ينعم الصوت ، ويتغير توزيع الدهن في الجسم على هئية الأنثى , ورغم أن الشكل الخارجي لمثل هذا الشخص قد يخدع الانسان فيظنه بالفعل أنثى الا ان التركيب البيوليجي لا يزال ذكراً وإن كان ممسوخا تماما ، وبالتالي لا يوجد مبيض ولا رحم ولايمكن أن تحيـض ( أو يحيض ) مثل هذا الشخص كما أنه لا يمكن أن يحمل قطعا .

أما بالنسبة للمرأه الكاملة الأنوثة من الناحية البيولوجية فإن الاطباء يقومون بتغيير جنسها الى مسخ جديد يشبه الرجل في شكله الخارجي حسب رغبتها النفسية . ويقوم الطبيب باستئصال الرحم والمبيضين ، ويقفل المهبل . ويصنع قضيبا اصطناعيا يمكن ان ينتصب بواسطة تيار كهربائي من بطارية مزروعة في الفخذ عند الحاجة . كما يقوم الاطباء باستئصال الثديين ، واعطاء هذه المرأة هرمونات الذكوره بكميات كبيرة تجعل الصوت أجشاً ( أقرب الى صوت الرجال ) كما أن شعر الشارب وشعر الذقن يمكن أن ينمو بصورة قريبة من الرجل . وتزداد العضلات قوة بتأثير هرمونات الذكورة وبتمرينات رياضية . وبذلك تتحول المرأة الكاملة الانوثة الى ما يشبه الرجل في ظاهرة . ويستطيع هذا الشخص أن يجامع ، ولكن بدون شك لا يمكن أن يقذف المني ، اذ ليس له مني كما أنه لا يمكن مطلقا أن يكون له ولد من صلبه

وقد يبدو هذا الكلام خياليا لا يمكن أن يحدث ، ولكنه للأسف يحدث كل يوم في الغرب وبدأ يفد الينا في بلاد المسلمين . وقد تمت هذه العمليات في المغرب وتونس ولبنان والعراق والأردن ومصر ، بل وتمت سراً في جده في أحد المستشفيات الخاصة . ثم قام الطبيب الذي أجرى العملية بكتابة مقال طويل جدا في صحيفة “عكاظ” معلنا عن نفسه ومدافعا عن هذا الاجراء وقائلا أن تحديد الجنس لا يبنى فقط على العوامل البيولوجية ولا على الجهاز التناسلي الظاهر أو الباطن بل ولا حتى على وجود الكروموسومات الجنسية ( X و Y ) , وانما يعتمد أيضا على الرغبة النفسية التي يجب أن نوليها الاهتمام . واذا أراد الرجل الكامل الرجولة من الناحية البيولوجية أن يتحول الى شكل امرأة فان على الطبيب المختص أن يحقق له هذة الرغبة . وكذلك اذا أرادت المرأة الكاملة الأنوثة من الناحية البيولوجية والتشريحية والكروموزمويه أن تتحول الى شكل رجل فإن على هذا الطبيب الجراح الماهر أن يقوم بتلبية هذه الرغبة . وافتخر الطبيب الجراح بما وصل اليه من براعة تقنيّة ، وانه قام بالفعل باجراء هذه العمليات المعقدة وحوَّل أكثر من رجل الى شكل امرأة ، كما أنه قد قام أيضا بتحويل أكثر من امرأة الى شكل رجل .

ولولا أنه أفتخر بهذا العمل التقني البارع ، ونشر ذلك في أكثر من مقال في صحيفة عكاظ ، لما أمكن معرفة ما يجري . وبفضل الله تعالى تمَّ إقافه عن اجراء هذه العمليات المسخية ، والتي تظهر أبشع صور تغيير خلق الله . فاذا حُرم التفلج للاسنان أو وصل الشعر أو نتف شعر الحاجبين أو تحفيتهما الى آخر ما هناك ، فان تغيير الجنس بهذه الصورة لمجرد الأهواء والميول النفسية يعتبر من اكبر الطامات التي ظهرت في نهايات القرن العشرين نتيجة التقدم التقني البارع مع فقدان كامل للاخلاقيات .

قصة سالي ( سيد محمد عبدالله ) :

وقد اشتهرت في مصر والعالم العربي قصة طالب طب الأزهر المدعو سيد محمد عبدالله مرسي ، وأثارت ضجة كبرى . وقد قام الدكتور أحمد محمود سعد الاستاذ بالقانون المدني في جامعة القاهرة ، فرع بني سويف ، بوضع كتاب حافل في 800 صفحة حول هذه القضية بعنوان “تغيير الجنس بين الحظر والاباحة” [1] . وذكر فيه تفاصيل وقائع هذه الحادثة ، حيث أن الطالب سيد محمد عبدالله مرسي ( في السنة الخامسة كلية طب أزهر بنين ) أجرى عملية جراحية لتغيير جنسه وازالة مظاهر الذكورة في مستشفى الزمالك بتاريخ 29/1/1988 . وقد قام بالجراحة المذكورة الاستاذ الدكتور عزت عشم الله مستشار جراحة التجميل وكان الدكتور رمزي هو الذي قام بالتخدير في هذه العملية التي تكللت بالنجاح . وقد قام المستشفى باصدار شهادات بذلك للطالب المذكور وأنه سدَّد الرسوم المقرره ودفع جميع اتعاب العملية نقدا .

وقد قامت نقابة الأطباء بالجيزة بمصر ، باستدعاء الطالب المذكور والجراح والطبيب المخدر ، وقامت بمناقشتهم ومعرفة التفاصيل ، مع دراسة حالة الطالب النفسية ، وفحصه بدنيا ونفسيا من قبل المختصين . وقد اصدرت النقابة قرارا تأديبيا بتاريخ 8/11/1988 بمعاقبة الطبيب الجراح بشطب اسمه من سجل الاطباء واسقاط عضويته من النقابة ومنعه من مزاولة المهنة في أي صورة . وعوقب الثاني ( طبيب التخدير ) بنفس العقوبة . وقد أعتبر المجلس ان هذه العملية تشكل اعتداء على القيم والأخلاق ولم يكن لها أي مبرر طبي .

ورفعت النقابة القضية الى دار الافتاء بوزارة العدل بمصر لمعرفة الرأي الديني بالخطاب رقم 483 في 14/5/1988 مستفسرة عن رأي الدين في موضوع طالب الطب بجامعة الأزهر الذي اجريت له عملية جراحية واستئصال أعضاء الذكورة لتحويله الى فتاة , والمقيد برقم 168 لسنة 1988 وقد جاء رد دار الافتاء المصرية بمقدمات فيها ذم تشبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال وفيها : “ولاتجوز هذه الجراحة لمجرد الرغبة في التغيير دون دواع جسدية صريحة غالبة ، والا دخل في حكم الحديث الشريف الذي رواه البخاري عن أنس قال : لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء . وقال : أخرجوهم من بيوتهم ، فأخرج النبي صلى الله علية وسلم فلانا ، وأخرج عمر فلانا “. رواه احمد والبخاري …

ولا يجوز مثل هذا الاجراء ( الجراحي ) لمجرد الرغبة في تغيير نوع الانسان من امرأة الى رجل أو من رجل الى امرأة ..

وقد اعتمدت النقابة والفتوى على تقارير طبية عديدة منها تقرير طبي مؤرخ في 31/10/1987 عن الاستاذ الدكتور عبدالهادي عمر والاستاذ الدكتور رفعت المازن ، وذلك بناء على تكليفهما من قبل الاستاذ الدكتور عميد كلية الطب بكلية الأزهر ( بنين ) بفحص الطالب وذلك قبل اقدامه على اجراء العملية التحويلية المذكورة . وقد جاء في التقرير ما يلي : بالكشف على الطالب المذكور وجد أنه عنده ميول أنثوية سيكلوجيه ( نفسية ) الا أنه من الناحية العضوية فإنه يتمتع بكل صفات وعلامات الذكورة ، كما أن صوته كامل الخشونة والرجولة ، الا أنه بالنسبة لتناوله الهرمونات الانثوية منذ 2-3 سنوات ، ولا يزال يأخذها فقد تضخم ثدياه على الناحيتين . وأنه بالنظر لميوله الأنثوية السيكلوجية فقد كان يرتدي ملابس الفتيات ويطيل شعره .

وقد قرر الطبيبان الاستشاريان أن لامكان للعلاج الجراحي وتحويل الجنس وان العلاج ينبغي ان يكون نفسيا . وخاصة ان جميع الفحوصات الاكلينكية والمخبرية والموجات الصوتية تؤكد على أنه من الناحية البيولوجية ذكر كامل الذكورة .

ورغم ذلك كله فقد أصر الطالب المخنث على اجراء العملية المسخية التي قام بها الطبيب الجراح الاستاذ الدكتور عزت عشم الله في 29/1/1988 ، والتي لم يكن لها ما يبررها من الناحية الجسدية . وقد أخذ الدكتور عزت وغيره بما هو مقرر في الطب الغربي من أن الرغبة النفسية اذا كانت قوية ومستمرة ( على الأقل سنتين ) فانها تؤخذ في الاعتبار ، وعليه يتم تغيير جنس هذا الشخص حسب رغبته المستمرة والقوية وهي كافية في وجهة نظره باجراء مثل هذه العملية المسخية التي تحول الرجل الى شكل امرأة وتحول المرأة الى شكل رجل .

وقد قامت جامعة الأزهر بفصل الطالب المذكور من كلية الطب . ويقول الدكتور أحمد محمد اسعد في كتابه “تغيير الجنس بين الحظر والاباحة” ( ص107 وما بعدها ) أن الطالب المذكور حصل على حكم من المحكمة بالغاء القرار الصادر من الجامعة والقاضي بفصله حيث قضت محكمة القضاء الاداري تاريخ 2/7/1991 في الدعوى رقم 432/42 ف “بالغاء القرار المطعون فيه الصادر من كلية الأزهر بنين بفصل الطالب ( س ) لوقوعه على غير محل ورفض ما عدا ذلك من طلبات . وأُلزمت المدعية وجامعة الأزهر المصروفات مناصفة بينهما” .

وقد استندت المحكمة في قرارها الى أن الطالب سيد قد تحول الى انثى تدعى سالي وأنه قام بتغيير حالته المدنية بشهاة قيد رقم 491 في 11/5/1988 وإعادة قيد اسمه وتغيير نوعه الى انثى . وأصدرت مصلحة الاحوال المدنية ببولاق قيد ميلاد باسمه الجديد في 6/12/1988 وصدرت له بطاقة شخصية من مكتب سجل مدني المطيرة بمحافظة القاهرة تحمل رقم 112516 وتاريخ 25/9/1988 باسمه الجديد سالي . وهي جميعها شهادات رسمية صادرة من الدولة ولها حجيتها .

وأعلنت سالي أنها قد تزوجت باعتبارها انثى رغم أنها غير قادرة على الانجاب ( مثل كثير غيرها من النساء العاقرات ) .

ويذكر الدكتور أحمد محمد سعد في كتابه “تغيير الجنس بين الحظر والاباحة” ص 121 أن الطالبة سالي ( الطالب سيد سابقا ) قد اسأنف دراسته في كلية الطب قسم البنات بجامعة الأزهر . وأنه تخرج من كلية الطب . ولكن هذا الامر يبدو فيه الالتباس فرغم أن سالي قد حصل على الحكم المذكور الا أنه يبدو ان الازهر طعن في الحكم وخاصة بعد ان اشتغل سالي راقصة في كباريه . وأن هذا يخل بكرامة الأزهر ويشكل خطرا اخلاقيا على الطالبات .

والغريب حقا أن سالي تزوج زواجا رسميا من الدولة المصرية كالانثى ففشل هذا الزواج وأنتهى بالطلاق بسرعة . واشتغل سالي راقصة في أماكن عدة . ثم تزوج مرة أخرى . ونشرت صحيفة “الحياة” بتاريخ 12/9/2000 الموافق 14/6/1421 ( العدد 13698 ) أن ” سالي ـ سيد سابقا تحلم بالعودة الى الطب بعد الرقص ” .

وسالي ( سيد محمد عبدالله مرسي ) تبلغ حاليا 32 عاما . وقد طردتها جامعة الأزهر بعد أن تحولت من رجل الى شكل امرأة ( أنظر صورتها ) . ورغم أن المحكمة الادارية حكمت بعودتها الى كلية الطب ( عام 1991 ) كما تقدم . الا أن الأزهر قدم التماسا الى المحكمة أوضح فيه أن سالي قد عملت راقصة بعد فصلها . ولا يصح أن يكون بين بنات الأزهر طالبة راقصة . وقبلت المحكمة الالتماس وقررت الغاء الحكم الصادر . وقضت بعدم حق سالي بالعودة الى الجامعة .

وتقول الصحيفة ان سالي قد طلبت من محاميها الطعن في الحكم أمام المحكمة الادارية العليا والمطالبة بعودتها الى كلية بنات الأزهر . وأضاف محاميها بانه متفائل بكسب القضية .

والغريب حقا أن سالي هذه قد أقرت في أثناء محاكماتها العديدة أنها قد مارست الجنس مع العديد من الرجال قبل اجراء عملية التحويل لها . كما أنها مارسته بعد العملية ورغم اعترافاتها المتكررة بالزنى واللواطة الا أن القانون كان في صفها دائما إذ اعتبر هذه اعمال فردية وان الانسان حر في أموره الجنسية متى كان بالغا عاقلا ولا عقوبة على هذه الاعمال الجنسية متى تمت بالرضاء . ( قانون جنائي المادة 273-279 ) ..

الأمراض الجنسية

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا ” .

والطاعون يطلق في اللغة العربية وغيرها من اللغات على كل وباء مجازا ، وإلا فهو وباء مخصوص يصيب المراق والإبط ، ويظهر على هيئة غدد كما وصفه الرسول صلى الله عليه وسلم :” الطاعون غدة كغدة البعير ، يظهر في المراق والإبط ” .. والطاعون أنواعه ( الغددي والرئوي والدموي ) سببه ميكروب من فصيلة ( الباستوريلا ) .

والمقصود أن كثيرا من الأمراض التي لم تكن معهودة من قبل قد ظهرت بسبب ظهور الفاحشة وانتشارها .. وأول ظهور لمرض الزهري ( السفليس ) الخطير كان في عام 1494 م أثناء الحرب الإيطالية الفرنسية عندما انتشر في الجنود خاصة الزنا ، وسماه الإيطاليون ” الداء الفرنسي ” وكذلك فعل الإنجليز والألمان والنمساويون لأنه انتشر بينهم بواسطة الجنود الفرنسيين .. أما الفرنسيون فقد أسموه الداء الإيطالي .

ولما وصل الاستعمار الغربي إلا البلاد العربية ظهر ذلك الداء معهم فسماه العرب الداء الفرنجي .. ولا يزال هذا الاسم مستعملا حتى اليوم . وفي العصور الحديثة ظهر مرض الهربس كوباء جنسي واسع الانتشار ، ويبلغ معدل الإصابة به السنوية في الولايات المتحدة نصف مليون حالة .

وفي عام 1979 م لأول مرة ظهر داء خطير جديد هو مرض فقدان المناعة المكتسب في الولايات المتحدة والمعروف باسم الإيدز. وانتشر بسرعة رهيبة في الشاذين جنسيا ، حتى بلغ عدد المصابين به في الولايات المتحدة أكثر من 3000 شخص . وفي بقية أنحاء العالم 2000 حالة . وقد توفي منهم ما يربو على 60 % .

وتتحدث المراجع الطبية عن الأمراض الجنسية باعتبارها أكثر الأمراض المعدية انتشارا في العالم .. ولقد تم التغلب على كثير من الأمراض المعدية ، ورغم ذلك ظهرت الأمراض الجنسية بصورة وبائية مفزعة وخطيرة .

يقول مرجع مرك الطبي Merk Manual : ” إن الأمراض الجنسية هي أكثر الأمراض المعدية انتشارا في العالم ، ويزداد في كل عام عدد المصابين بها ، وذلك منذ عقدين من الزمن تقريبا ، وتقدر منظمة الصحة العالمية WHO عدد الذين يصابون بالسيلان بأكثر من 250 مليون شخص سنويا .. كما تقدر عدد المصابين بالزهري بـ 50 مليون شخص سنويا .. ويقدر مركز أتلانتا لمكافحة الأمراض المعدية في ولاية جورجيا بالولايات المتحدة عدد المصابين بالسيلان في الولايات المتحدة بـ 3 ملايين شخص سنويا وعدد المصابين بالزهر بـ 400 ألف شخص سنويا ” .

وقد انتشرت أمراض مختلفة ومتنوعة بسبب انتشار الفاحشة وشيوعها وانتشار الشذوذ الجنسي وخاصة في الغرب .

وتنقل مجلة Medicine Digest تقريرا من فلوريدا بالولايات المتحدة قام به فريق من أخصائي أمراض النساء والولادة جاء فيه : ” أن هناك زيادة بنسبة 800 % في الحالات المشتبهة لسرطان عنق الرحم للفتيات البالغ أعمارهن من 15 سنة إلى 22 سنة وذلك في خلال أربع سنوات ، ويرجع الباحثون هذه الزيادة الرهيبة إلى الزيادة المضطرة في الممارسات الجنسية دون تمييز ” .

وبالمقارنة يقول البروفيسور وليم بيكرز الذي عمل في البلاد العربية لأكثر من عشرين عاما : ” غن أطهر الفروج التي فحصها كانت في الجزيرة العربية ” . فقد فحص أكثر من ثلاثين ألف امرأة هناك فحوصات متكاملة مع أخذ عينات من المهبل وعنق الرحم ، وجميعا تقريبا كانت سلبية بالنسبة للسيلان والكلاميديا والفطريات وسرطان عنق الرحم .. ويقول البروفيسور وليم بيكرز أن ذلك يرجع إلى سببين هامين هي : ندرة الزنا ، وختان الرجال .

الدكتور محمد علي البار

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *