لماذا تراجع الغرب عن عدائه للختان ؟

حتى سنوات قليلة مضت، كان اطباء الغرب يعترضون على فكرة الختان بشكل روتيني. ولكن أكدت مقالة نشرت في مجلة ‘الطب بعد التخرج’Postgraduate Medicine ان 70% من المواليد في اميركا يختنون بشكل روتيني. فقد نشرت عشرات الأبحاث والمقالات التي أكدت فوائد الختان في الوقاية من التهاب المجاري البولية والقضيب عند الأطفال.

فقد أظهرت الدراسات ازديادا في نسبة الالتهابات البولية عند الأطفال غير المختونين. وبعد اجراء العديد من الأبحاث، أصبح الباحثون من بعدها من أشد انصار الختان الروتيني لكل مولود. وعليه فقد تراجعت الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال تماما عن توصياتها القديمة، وأعلنت بوضوح ضرورة اجراء الختان بشكل روتيني للمولود.

هل تغني العناية الصحية عن الختان؟

يعتبر الحفاظ على نظافة جيدة في المناطق التناسلية أمرا عسيرا خاصة عند غير المختونين، حيث أكدت دراسة نشرت في أشهر المجلات الطبية في العالم N.E.T.M. وأجريت على أطفال المدارس الانكليزية غير المختونين ان العناية بنظافة الأعضاء التناسلية سيئة عند 70 % من هؤلاء الأطفال.

الختان وقاية من سرطان القضيب

يقول الدكتور روبسون ان أكثر من 60 ألف شخص أصيب بسرطان القضيب في اميركا ومن المدهش حقا ان عشرة أشخاص فقط من هؤلاء كانوا مختونين. وأضاف الدكتور مؤكدا على فائدة الختان، قائلا: ‘ختان الوليد يقضي تقريبا على احتمال حدوث سرطان القضيب’.

هل يقي الختان من الأمراض الجنسية؟

ليس هناك أدنى شك في ان الأمراض الجنسية أكثر شيوعا عند غير المختونين. فقد ذكر الدكتور فنك الذي ألف كتابا عن الختان ان هناك أكثر من 60 دراسة علمية أجمعت على ان الأمراض الجنسية تزداد حدوثا عند غير المختونين. كما قام الدكتور باركر باجراء دراسة على 1350 مريضا مصابا بأمراض جنسية مختلفة، فوجد ازديادا كبيرا في حدوث أمراض جنسية شائعة عند غير المختونين. كما أكدت الدراسات على انخفاض مرض الايدز عند المختونين. ولكن لا ينبغي ان يعتقد المختون انه في مأمن من تلك الأمراض، فهي تحدث عند المختونين وغير المختونين ممن يرتكبون فاحشة الزنى أو اللواط، ولكن نسبة حدوثها عند المختونين أقل.

الختان وقاية من التهاب المجاري البولية عند الأطفال.

وأثبتت دراسة أجريت على حوالي نصف مليون طفل في اميركا ان نسبة حدوث التهاب المجاري البولية عند الأطفال غير المختونين بلغت عشرة أضعاف ما هي عليه عند المختونين. كما أكدت دراسة أخرى ان حدوث التهاب المجاري البولية عند الأطفال غير المختونين يبلغ 39 ضعفا ما هو عليه عند المختونين. يجب التنبيه الى ان التهاب المجاري البولية ليس بسيطا، فقد وجد الباحثون ان 36 % من المصابين بالالتهاب قد أصيبوا بتسمم من الدم، كما حدثت حالات الفشل الكلوي والتهاب السحايا عند البعض. وقد يحدث تندب في الكلية عند 10 ـ 15% من هؤلاء.

وكانت نتائج هذه الدراسات هي العامل القوي الذي دفع أعداء الختان في اميركا الى المطالبة بجعل الختان أمرا روتينيا عند كل طفل.

تعريف الختان

قال ابن القيم :

الختان : اسم لفعل الخاتن ، وهو مصدر كالنزال والقتال ، ويسمى به موضع الختن أيضا ومنه الحديث : ” إذا التقى الختانان وجب الغسل ” ، ويسمى في حق الأنثى خفضا يقال : ختنت الغلام ختنا ، وخفضت الجارية خفضا ، ويسمى في الذكر إعذارا أيضا ، وغير المعذور يسمى أغلف وأقلف .

” تحفة المولود ” ( 1 / 152 ) .

الختان سنة إبراهيم والأنبياء من بعده

روى البخاري (6298) ومسلم (2370) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ عليه السلام بَعْدَ ثَمَانِينَ سَنَةً ، وَاخْتَتَنَ بِالْقَدُومِ .

و (الْقَدُوم) هو آلة النجار . وقيل : هو مكان بالشام .

قال الحافظ ابن حجر :

وَالرَّاجِح أَنَّ الْمُرَاد فِي الْحَدِيث الآلَة , فَقَدْ رَوَى أَبُو يَعْلَى مِنْ طَرِيق عَلِيّ بْن رَبَاح قَالَ : “أُمِرَ إِبْرَاهِيم بِالْخِتَانِ , فَاخْتَتَنَ بِقَدُّوم فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ , فَأَوْحَى اللَّه إِلَيْهِ أَنْ عَجِلْت قَبْل أَنْ نَأْمُرك بِآلَتِهِ , فَقَالَ : يَا رَبّ كَرِهْت أَنْ أُؤَخِّر أَمْرك” اهـ

وقال ابن القيم :

والختان كان من الخصال التي ابتلى الله سبحانه بها إبراهيم خليله فأتمهن وأكملهن فجعله إماماً للناس ، وقد روي أنه أول من اختتن كما تقدم ، والذي في الصحيح اختتن إبراهيم وهو ابن ثمانين سنة ، واستمر الختان بعده في الرسل وأتباعهم حتى في المسيح فإنه اختتن والنصارى تقر بذلك ولا تجحده كما تقر بأنه حرَّم لحم الخنزير …

” تحفة المودود ” ( ص 158 – 159 ) .

اختلاف حكم الختان بين العلماء

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :

وأقرب الأقوال : أنه واجب في حق الرجال ، سنة في حق النساء ، ووجه التفريق بينهما : أنه في حق الرجال فيه مصلحة تعود إلى شرط من شروط الصلاة وهي الطهارة ، لأنه إذا بقيت هذه الجلدة : فإن البول إذا خرج من ثقب الحشفة بقي وتجمع ، وصار سبباً في الاحتراق والالتهاب كلما تحرك ، أو عصر هذه الجلدة خرج البول وتنجس بذلك .

وأما في حق المرأة : فغاية فائدته : أنه يقلل من غلمتها ، أي : شهوتها ، وهذا طلب كمال ، وليس من باب إزالة الأذى .

” الشرح الممتع ” ( 1 / 133 ، 134 ) .

وهذا هو مذهب الإمام أحمد رحمه الله . قال ابن قدامة في المغني (1/115) : فأما الختان فواجب على الرجال ، ومَكْرُمَة في حق النساء ، وليس بواجب عليهن اهـ

كيفية الختان

قال ابن القيم رحمه الله تعالى :

قال أبو البركات في كتابه ” الغاية ” : ويؤخذ في ختان الرجل جلدة الحشفة ، وإن اقتصر على أخذ أكثرها جاز ويستحب لخافضة الجارية أن لا تحيف ، وحكي عن عمر أنه قال للخاتنة : أبقي منه إذا خفضت ، وقال الخلال في ” جامعه ” : ذكر ما يقطع في الختان : أخبرني محمد بن الحسين أن الفضل بن زياد حدثهم قال: سئل أحمد : كم يقطع في الختانة ؟ قال : حتى تبدو الحشفة .

والحشفة : رأس الذكر ، كما في لسان العرب (9/47) .

وقال ابن الصباغ في ” الشامل ” : الواجب على الرجل أن يقطع الجلدة التي على الحشفة حتى تنكشف جميعها ، وأما المرأة فتقطع الجلدة التي كعرف الديك في أعلى الفرج بين الشفرين وإذا قطعت يبقى أصلها كالنواة .

وقال النووي رحمه الله :

والصحيح المشهور أنه يجب قطع جميع ما يغطي الحشفة اهـ . المجموع ( 1 / 351 ) .

وقال الجويني : القدر المستحق من النساء : ما ينطلق عليه الاسم ، قال : في الحديث ما يدل على الأمر بالإقلال ، قال : أَشِمِّي ولا تَنْهَكي ، أي : اتركي الموضع أشم والأشم المرتفع .

” تحفة المودود ” ( 190 – 192 ) .

والحاصل أنه في ختان الذكر تقطع جميع الجلدة التي تغطي الحشفة ، وفي ختان الأنثى يُقطع جزءٌ من الجلدة التي كعرف الديك في أعلى الفرج .

الحكمة من الختان

أما للرجل فلأنه لا يتمكن من الطهارة من البول إلا بالختان ، لأن قطرات من البول تتجمع تحت الجلدة فلا يُؤمن أن تسيل فتنجس ثيابه وبدنه . ولذلك كان عبد الله بن عباس رضي الله عنهما يشدد في شأن الختان . قال الإمام أحمد : وكان ابن عباس يشدد في أمره ، ورُوي عنه أنه لا حج له ولا صلاة . يعني : إذا لم يختتن اهـ المغني (1/115) .

وأما حكمة الختان بالنسبة للمرأة فتعديل شهوتها حتى تكون وسطاً .

وسئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن المرأة : هل تختتن أم لا ؟

فأجاب : الحمد لله ، نعم ، تختتن ، وختانها أن تقطع أعلى الجلدة التي كعرف الديك ، قال رسول الله للخافضة وهي الخاتنة : (أشمي ولا تنهكي ، فإنه أبهى للوجه ، وأحظى لها عند الزوج) يعني : لا تبالغي في القطع ، وذلك أن المقصود بختان الرجل تطهيره من النجاسة المحتقنة في القُلْفَة ، والمقصود من ختان المرأة تعديل شهوتها فإنها إذا كانت قلفاء [يعني : غير مختتنة] كانت مغتلمة شديدة الشهوة . ولهذا يقال في المشاتمة : يا بن القلفاء فإن القلفاء تتطلع إلى الرجال أكثر . ولهذا يوجد من الفواحش في نساء التتر ونساء الإفرنج ما لا يوجد في نساء المسلمين . وإذا حصلت المبالغة في الختان ضعفت الشهوة فلا يكمل مقصود الرجل ، فإذا قطع من غير مبالغة حصل المقصود باعتدال . والله أعلم اهـ مجموع الفتاوى (21/114) .

فوائد الختان

أولاً :

الفوائد الشرعية :

“الختان من محاسن الشرائع التي شرعها الله سبحانه وتعالى لعباده ويُجَمِّلُ بها محاسنهم الظاهرة والباطنة فهو مكمل للفطرة التي فطرهم عليها ولهذا كان من تمام الحنيفية ملة إبراهيم ، وأصل مشروعية الختان لتكميل الحنيفية فإن الله عز وجل لما عاهد إبراهيم وعده أن يجعله للناس إماماً ، ووعده أن يكون أباً لشعوب كثيرة وأن يكون الأنبياء والملوك من صلبه وأن يُكثِّر نسله وأخبره أنه جاعلٌ بينه وبين نسله علامةَ العهد أن يختنوا كل مولود منهم ويكون عهدي هذا ميسماً (أي علامة ) في أجسادهم . فالختان علم للدخول في ملة إبراهيم وهذا موافق لتأويل من تأول قوله تعالى : ( صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنْ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ ) البقرة/138 ،على الختان ، فالختان للحنفاء بمنزلة الصبغ والتعميد لعبّاد الصليب ، فهم يطهرون أولادهم بزعمهم حين يصبغونهم في ماء المعمودية ويقولون :الآن صار نصرانياً ، فشرع الله سبحانه وتعالى للحنفاء صبغة الحنيفية ،وجعل ميسمها الختان فقال : (صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنْ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ ) البقرة/138.

…فجعل الله سبحانه وتعالى الختان علماً لمن يضاف إليه وإلى دينه وملته وينسب إليه بنسبة العبودية والحنيفية …

والمقصود : أن صبغة الله هي الحنيفية التي صبغت القلوب بمعرفته ومحبته والإخلاص له ، وعبادته وحده لا شريك له ، وصبغت الأبدان بخصال الفطرة من الختان، والاستحداد، وقص الشارب، وتقليم الأظافر ،ونتف الإبط ، والمضمضة ،والاستنشاق ، والسواك ،والاستنجاء .

فظهرت فطرة الله على قلوب الحنفاء وأبدانهم.”

تحفة المودود بأحكم المولود – ابن القيم ص 351 .

ولا يشترط أن يبقى الجنين على ما هو عليه عند خروجه من بطن أمه إذا كان ما يُفعل معه لمصلحة ومما أمر به الدين الحنيف ومن ذلك حلاقة شعر رأسه بعد ولادته لأن ذلك من مصلحته قال نبي الإسلام عليه الصلاة والسلام : ( أميطوا عنه الأذى ) .

وكذلك غسله مما أصابه من الدم وقطع المشيمة التي كان متصلاً بها بأمه ونحو ذلك من إجراء الأمور التي تفيده .

ثانياً :

الفوائد الصحية :

قال الدكتور محمد علي البار (عضو الكليات الملكية للأطباء بالمملكة المتحدة ـ مستشار قسم الطب الإسلامي مركز الملك فهد للبحوث الطبية جامعة الملك عبدالعزيز بجدة ) في كتابه الختان :

” إن ختان الأطفال المواليد ( أي خلال الشهر الأول من أعمارهم ) يؤدي إلى مكاسب صحية عديدة أهمها :

1- الوقاية من الالتهابات الموضعية في القضيب : الناتجة عن وجود القلفة ويسمى ضيق القلفة ويؤدي إلى حقب البول . والتهابات حشفة القضيب وهذه كلها تستدعي إجراء الختان لعلاجها ، أما إذا أزمنت فإنها تعرض الطفل المصاب لأمراض عديدة في المستقبل من أخطرها سرطان القضيب .

2- التهابات المجاري البولية : أثبتت الأبحاث العديدة أن الأطفال غير المختونين يتعرضون لزيادة كبيرة في التهابات المجاري البولية .وفي بعض الدراسات بلغت النسبة 39 ضعف ما هي عليه عند الأطفال غير المختونين ، وفي دراسات أُخرى كانت النسبة عشرة أضعاف ، وفي دراسات أُخرى تبين أن 95 بالمائة من الأطفال الذين يعانون من التهابات المجاري البولية هم من غير المختونين بينما كانت نسبة الأطفال المختونين لا تتعدى 5 بالمائة

والتهابات المجاري البولية في الأطفال خطيرة في بعض الأحيان ففي دراسة ويزويل على 88 طفلاً أصيبوا بالتهابات المجاري البولية كان لدى 36 بالمائة منهم نفس البكتريا الممرضة في الدم ، وعانى ثلاثة من هؤلاء من التهاب السحايا ، و أُصيب اثنان بالفشل الكلوي ، ومات اثنان آخران بسبب انتشار الميكروبات الممرضة في الجسم .

3- الوقاية من سرطان القضيب : قد أجمعت الدراسات على أن سرطان القضيب يكاد يكون منعدماً لدى المختونين بينما نسبته لدى غير المختونين ليست قليلة ، ففي الولايات المتحدة فإن نسبة الإصابة بسرطان القضيب لدى المختونين صفر بينما هي 2.2 من كل مائة ألف من السكان غير المختونين . وبما أن أغلبية السكان في الولايات المتحدة هم من المختونين فإن حالات السرطان هناك في حدود 750 إلى ألف حالة كل سنة ولو كان السكان غير مختونين لتضاعف العدد إلى ثلاثة آلاف حالة ، وفي البلاد التي لا يُختن فيها مثل الصين ويوغندا وبورتوريكو فإن سرطان القضيب يشكل ما بين 12 إلى22 بالمائة من مجموع السرطانات التي تصيب الرجال . وهي نسبة عالية جداً .

4- الأمراض الجنسية : لقد وجد الباحثون أن الأمراض الجنسية التي تنتقل عبر الاتصال الجنسي (غالباً بسبب الزنا واللواط ) تنتشر بصورة أكبر وأخطر لدى غير المختونين ، وخاصة الهربس ، والقرحة الرخوة والزهري ، والكانديدا ، والسيلان ، والثآليل الجنسية .

وهناك أبحاث عديدة حديثة تؤكد أن الختان يقلل من احتمال الإصابة بالإيدز بنسبة أعلى من قرنائهم من غير المختونين . ولكن ذلك لا ينفي أن المختون إذا تعرض للعدوى نتيجة اتصال جنسي بشخص مصاب بالإيدز قد يصاب بهذا المرض الخطير . وليس الختان واقياً منه ، وليست هناك وسيلة حقيقة للوقاية من هذه الأمراض الجنسية العديدة سوى الابتعاد عن الزنا والخنا واللواط وغيرها من القاذورات (وبهذا نعلم حكمة الشريعة الإسلامية بتحريم الزنا واللواط …) .

5- وقاية الزوجة من سرطان عنق الرحم : لاحظ الباحثون أن زوجات المختونين أقل تعرضاً للإصابة بسرطان عنق الرحم من غير المختونين .” انتهى نقلاً من كتاب (الختان) ص/76 للدكتور محمد البار.. والله أعلم

يراجع : مقال للبروفيسور ويزويل نشرته المجلة الأمريكية لطبيب الأسرة العدد/41 ، سنة 1991م .

وفى الختام ننقل لكم هذه الدراسة

من موقع cnn.com

دراسة: الختان يقي من الإيدز

27/03/2004

الدراسة استغرقت عدة شهور قبل التوصل إلى النتائج

لندن، إنجلترا(CNN)–يعتبر الرجال المختونون أقل عرضة للاصابة بالفيروس المسبب للإيدز بمقدار سبع مرات، وفقا لدراسة هندية نشرتها مجلة “The Lancet”.

ونقلت أسوشيتد برس عن أستاذ مكافحة الوبائيات في جامعة إلينوي بشيكاغو روبرت بيلي قوله “إنها تقريبا المرة التاسعة التي يخضع فيها رجال غير مصابين بالمرض لمدة شهور أو سنوات، وتظهر مثل هذه النتيجة.”

وخلص باحثون في كلية الطب بجامعة جون هوبكنز في بالتيمور بولاية ماريلاند الامريكية الى أن الختان له أثر وقائي ضد فيروس (اتش.اي.في) وليس ضد امراض أخرى تنتقل بالممارسة الجنسية مثل الزهري أو السيلان.

وقال دكتور روبرت بولينجر في تقرير نشر بدورية “هذه العلاقة الخاصة تشير الى سبب بيولوجي وليس سببا سلوكيا وراء الاثر الوقائي لختان الذكور ضد الاصابة باتش.اي.في.”

وفحص بولينجر وزملاؤه رجالا في الهند التي لا يشيع فيها الختان بين عامي 1993 و2000. وتكونت عينة الدراسة من 2298 رجلا كانوا يزورون عيادات لعلاج ثلاثة أمراض تنتقل بالممارسة الجنسية وكانوا خالين من الفيروس المسبب للايدز في بداية الدراسة.

وقال بولينجر “تشير نتائجنا الى ان القلفة لها دور مهم في انتقال اتش.اي.في أثناء الممارسة الجنسية.”إلا أن بولينجر وزملاءه دعوا الى اختبارات اكلينكية لتقييم سلامة وفعالية ختان الذكور في الوقاية من الفيروس.

جريدة القبس الكويتية

30/06/2007

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *